علي الأحمدي الميانجي

254

مواقف الشيعة

قال الأحمدي : الجواب من حيث الآثار الواردة : أنه روي أن النبي صلى الله عليه وآله رأى نخامة في جدار المسجد وهو في الصلاة فأخذ جريدة النخل ومشى إليه حتى محاها . راجع في تحقيق ذلك الوسائل : ج 4 / 1283 الباب 36 وج 2 ص 476 والبخاري : ج 8 / 33 وسنن ابن ماجة : ج 1 / 251 ومسند أحمد : ج 2 / 72 ومنحة المعبود : ج 1 / 108 . وروي : أنه صلى الله عليه وآله كان يحمل أمامة بنت أبي العاص ، فكان إذا سجد وضعها وإذا قام رفعها كما في أسد الغابة : ج 5 ، وكذا الإصابة والاستيعاب في ترجمتها ، والموطأ لمالك ج 1 / 183 ، وصحيح مسلم كما في ظاهر تنوير الحوالك وسنن البيهقي : ج 2 / 262 - 263 ، والإصابة : في ترجمة أبي العاص ، والطبقات لابن سعد : ج 8 / 26 و 168 بأسانيد متعددة ، وشرح النووي : ج 3 / 300 هامش إرشاد الساري ، ومسند أحمد : ج 5 / 295 ، والبخاري : ج 8 / 8 ، ومسلم : ج 1 / 385 و 386 ، وسنن أبي داود : ج 1 / 241 ، بأسانيد متعددة ، وسنن الدارمي : ج 1 / 316 ، والنسائي : ج 2 / 46 وج 3 / 10 . وأنه صلى الله عليه وآله قد كان يخفف صلاته فيسأل عن ذلك ، فيقول : سمعت بكاء الصبي فلعل أمه في المسجد تنزعج منه ، فراجع الوسائل : ج 5 / 469 ، وتأريخ أصبهان لأبي نعيم : ج 2 / 359 ، ومسلم : ج 1 / 385 ومسند أحمد : ج 3 / 109 و 154 و 156 و 5 / 305 ، والسنن للبيهقي : ج 3 / 118 ، والوفاء لابن الجوزي : ج 2 / 429 ، وإرشاد الساري : ج 2 / 60 والبخاري : ج 1 / 181 و 219 ، والنسائي : ج 2 / 95 ، والترمذي : ج 2 / 214 ، وابن ماجة : ج 1 / 316 و 1317 ، ومسند أحمد ج 2 / 432 . هذا مع العلم بأن عليا عليه السلام لم يكن بأعلى ولا أرقي حالا عن النبي صلى الله عليه وآله في عباداته . * * *